السيد حيدر الآملي
318
تفسير المحيط الأعظم والبحر الخضم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم
والسعير والهاوية ، وورد في الخبر أنّ عليا عليه السّلام : « 160 » .
--> وفي قوله تعالى : إِنَّ اللَّهَ لَعَنَ الْكافِرِينَ وَأَعَدَّ لَهُمْ سَعِيراً خالِدِينَ فِيها أَبَداً لا يَجِدُونَ وَلِيًّا وَلا نَصِيراً [ الأحزاب : 64 - 65 ] . وفي غيرهما من الآيات القرآنيّة . وأمّا الهاوية ففي قوله تعالى : وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوازِينُهُ فَأُمُّهُ هاوِيَةٌ وَما أَدْراكَ ما هِيَهْ نارٌ حامِيَةٌ [ القارعة : 8 - 11 ] . ( 160 ) قوله : وورد في الخبر . روى الطبرسي في تفسير « مجمع البيان » في سورة الحجر الآية 44 ، عن أمير المؤمنين عليه السّلام قال : « انّ جهنم لها سبعة أبواب ، أطباق بعضها فوق بعض ، ووضع إحدى يديه على الأخرى ، فقال : هكذا ، وأنّ اللّه وضع الجنان على العرض ، ووضع النيران بعضها فوق بعض ، فأسفلها جهنم ، وفوقها لظى ، وفوقها الحطمة ، وفوقها سقر ، وفوقها الجحيم ، وفوقها السعير ، وفوقها الهاوية » . وروى أيضا في نفس المصدر عن الضحاك قال : « للنار سبعة أبواب ، وهي سبعة أدراك بعضها فوق بعض ، فأعلاها فيه أهل التوحيد يعذّبون على قدر أعمالهم وأعمالهم في الدنيا ثمّ يخرجون ، والثاني فيه اليهود ، والثالث فيه النصارى ، والرابع فيه الصابئون ، والخامس فيه المجوس ، والسادس فيه مشركوا العرب ، والسابع فيه المنافقون ، وذلك قوله : إِنَّ الْمُنافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ . وأخرج قريب منه أيضا السيوطي في « الدرّ المنثور » ج 5 ص 82 . وأخرج السيوطي في تفسيره « الدر المنثور » عن عدّة من أصحاب الحديث ومنهم البيهقي ، عن عليّ عليه السّلام قال :